"فصل الثاني" المقبرة
لقد وصلت إلي المكان في أقل من عشرون دقيقة. أوقفت السيارة و أنا أتردد هل أخرج؟ أو أبقي لا أعلم. جمعت كل شجاعتي و جرئتي و خرجت؛
كانت الأرض مليئة بالطين المقرف تبا ما هذا الحظ، فتحت كشاف و وقفت عند باب المقبرة قلت في نفسي:" المجنون فقط كن سيدخل هذا المكان المقرف و المرعب في هذا الوقت المتأخر في اليل" إحم لا أقصد أني مجنونة لكن لا تكرر
ما فعلته فقد ندمت أشد الندم.
كانت رائحة مقرفة تملأ المكان، كان المكان مرعبا بالفعل.
لكن دقيقة أين كايلا؟ ها؟ تبا إنها ليست هنا.. لكن بعد بضع دقائق رأيت شخصا ما يلوح لي.. اتجهت نحوه بحذر
و يا ليتني لم أذهب...